الذهبي
394
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وعن مكّيّ بن إبراهيم قال : ما علمنا الهيّاج إلّا صادقا عالما [ ( 1 ) ] . وقال سعيد بن هنّاد : ما رأيت أفصح من الهيّاج ، ولقد حدّث بالطرق فاجتمع عليه مائة ألف إنسان يتعجّبون من فصاحته ، يكتبون عنه [ ( 2 ) ] . وعن مالك بن سليمان الهرويّ قال : كان الهيّاج بن بسطام أعلم النّاس ، وأحلم النّاس ، وأفقه النّاس ، وأسخى [ ( 3 ) ] النّاس ، وأشجع النّاس ، وأرحم النّاس ، يعني في زمانه [ ( 4 ) ] . قلت : وهذا من مبالغة العجم في التعظيم . قال أبو داود : تركوا حديثه [ ( 5 ) ] . وقال ابن حبّان في « الثّقات » [ ( 6 ) ] : يروي المعضلات عن الثّقات . وقال أحمد بن حنبل : متروك [ ( 7 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 14 / 82 . [ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 14 / 82 . [ ( 3 ) ] في الأصل « أسخا » . [ ( 4 ) ] تاريخ بغداد 14 / 82 . [ ( 5 ) ] تاريخ بغداد 14 / 83 . [ ( 6 ) ] هكذا في الأصل ، وهو سهو من المؤلّف - رحمه اللَّه - ، والصحيح « الضعفاء » ، أو « المجروحين » حيث ورد فيه الكلام ( 3 / 96 ) ، وهو ليس في « الثقات » . [ ( 7 ) ] وقال العقيلي : ولا يتابع عليه ولا على شيء من حديثه . ( الضعفاء الكبير 4 / 366 ) وقال نحوه ابن عدي . ( الكامل 7 / 2593 ) . وقد توفي سنة سبع وسبعين ومائة . ( السابق واللاحق 339 ) .